ما يصيبه من الهلكات . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ،
صلوا أرحاكم وإن قطعوكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وأدوا الأمانة إلى
من ائتمنكم ، وأوفوا بعهد من عاهدتم ، وإذا حكمتم فاعدلوا ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن
مروان بن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد الخفاف
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الحكماء فيما مضى
من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه : أولها بيت
الله عز وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه .
والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل وحقهم
واجب ونفعهم عظيم وضرهم شديد .
والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا .
والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد
ورجاء الآخرة .
والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزع إليهم في
الحوائج .
والسادس أبواب من يتقرب إليه من الأشراف لالتماس الهبة والمروءة
والحاجة .
والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم
وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 8 / 7 ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن
عمر بن مسلم الجعابي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .