المسجد أو على طلاب المدرسة دون غيرهم ، فإذا علم بذلك لم يصح الوضوء
بماء المسجد من غير المصلين فيه ، ولا بماء المدرسة من غير طلبتها .
ونفترض ان انسانا علم بان هذا الماء لا يسوغ الوضوء به الا لمن صلى
في هذا المكان بالذات ، هو بهذا القصد والنية ، ولكنه لم يصل
في ذلك المكان لسبب من الأسباب فهل يكون وضوءه صحيحا ؟
الجواب : كلا بل عليه ان يستأنف الوضوء في هذا الفرض .
6 - من توضأ جاهلا أو ناسيا ، بماء متنجس أو مضاف أو مغضوب
بطل وضوءه .
شروط المتوضئ
7 - وهناك شروط في المتوضئ لا يصح الوضوء بدونها وهي :
أولا : طهارة المواضع التي تغسل وتمسح في الوضوء من الوجه
واليدين والرأس والقدمين ، فلو توضأ وشئ منها نجس لم يصح الوضوء
ولكن هذا لا يعني انه يجب عليه ان يطهر وجهه ويديه ورأسه وقدميه منذ
البداية ، بل لو كانت يده اليسرى متنجسة مثلا فبدأ بالوضوء قبل تطهيرها
فغسل وجهه ثم طهرها وواصل وضوءه صح عمله ، فالمقياس ان يكون كل
واحد من مواضع الغسل والمسح طاهرا عندما يغسل أو يمسح .
وكذلك لا يعني ما ذكرنا ان يكون كل رأسه طاهرا ، أو أن تكون
قدمه كلها طاهرة حين الوضوء ، بل يكفي أن يكون موضع من الرأس
والقدمين طاهرا بالقدر الذي يتاح له ان يمسح عليه ، وسيأتي بيان المقدار
الذي يجب مسحه .
ثانيا : ان يكون جسم المتوضئ - وبتعبير أخص المواضع التي يمسها