هذا . فإذا أتى الوحي إليهم وسمعوا كلام الله بالوحي ، ضربوا بأجنحتهم خضعانا ، يسمعونه كسلسلة على صفوان ، فيصعقون ما شاء الله ، ثم ينادون فيفيقون ، فيقولون : « ما ذا ؟ » فيقال لهم : « ربكم ! » - فيقولون : « الحق ! الحق ! » . وهو قوله - تعالى - في حقهم : * ( حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا : ما ذا ؟ قالَ : رَبُّكُمْ ! قالُوا : الْحَقَّ ! وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ! ) * - فجاؤوا في ذكرهم بالاسم « العلى » في كبريائه ، إن كان من قولهم ، فإنه محتمل أن يكون قول الله . أو يكون حكاية الحق عن قولهم .
( « العالون » هم أرفع الأرواح العلوية )
( 471 ) و « العالون » هم الذين قالوا لهؤلاء الذين أفاقوا : « ربكم ! » .
وهم الذين نادوهم . وهم « العالون ! » - ولهذا جاؤوا بالاسم « العلى » . لأن