لا يعرفون خروجا عن أوامره
ورأسهم ملك سماه ب « القلم » !
أعطاه من علمه ما لا يقدره
خلق ! وإن له في رتبة القدم
حكما كما قال في « العرجون » خالقنا
في « سورة القلب » جل الله من حكم !
هم أنبياء أحباء بأجمعهم
بلا خلاف وهم من جملة الأمم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 566
مساهمون: ابن عربي
ص٥٦٦