لكل شخص من الأملاك مرتبة
معلومة ظهرت للعين كالعلم
وهم على فضلهم على التفاضل في
تقريبهم ولهم جوامع الكلم
( الرسالة جنس حكم يعم الملائكة والجن والانس )
( 469 ) قال الله تعالى لإبليس : * ( أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ ؟ ) * - وهم ( أي العالون ) أرفع الأرواح العلوية . وليسوا بملائكة من حيث الاسم :
فإنه ( أي اسم الملك ) موضوع للرسل منهم خاصة . فمعنى الملائكة :
الرسل . وهو ( - اسم الملك ) من « المقلوب » ، وأصله : مالكة و « الألوكة » : الرسالة ، و « المالكة » : الرسالة . - فما تختص ( الرسالة ) بجنس دون جنس ، ولهذا دخل إبليس في الخطاب بالأمر بالسجود ، لما قال الله للملائكة : « اسجدوا ! » - لأنه ( أي إبليس ) ممن كان يستعمل في