پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 348

پدیدآورندگان:

ص۳۴۸
فالحياء يدخل في الصدق . ولهذا قال ( ع ) : « الحياء من الايمان » .

( البقاء على الأصل لا يأتي إلا بخير )

( 265 ) وأما قوله - ص - في الحياء : « إنه لا يأتي إلا بخير » - فهي كلمة صحيحة صادقة . فان البقاء على الأصل « لا يأتي إلا بخير » فإنها حالة لا تصحبها دعوى . - فهو ( أي العبد الحيي ) قابل لكل نعت إلهي يريد الحق أن ينعته به . وما في المحل ضد يرده ، ولا مقابل يصده . فيبقى الحق يفعل ما يريد بغير معارض ولا منازع . - وأما نعت الحق به فهو تركه العبد يتصف بنعوت الحق ، ويسلمها له ولا يخجله فيها ، بل يصدقه ويعلى بها رتبته ، ولا يكذبه في دعواه فإنه مجلاه ، فهذا من كون الحق حييا .