معصية من مؤمن ، خالصة ، غير مشوبة بطاعة ، وهي الايمان بكونها معصية . -
فتحقق هذا !
( التكليف ، عملا كان أو تركا ، تصحبه الأولوية )
( 115 ) ثم ( هنا ) حقيقة أخرى . ( وهو ) أنه ما ثم تكليف ، من عمل أو ترك ، إلا والأولوية تصحبه . لا بد من ذلك . فيقال : تركه أولى من العمل ، أو العمل به أولى من تركه . وما دخلته الأولوية فما هو خالص لأمر معين ، هذا معلوم دلالة عقل وكشف .
( الصفات المحمودة إذا أخذها التفصيل تميزت بحسب المواطن عرفا وشرعا )
( 116 ) والله قد جعل الشكر عبادة ، والعبادات لا تترك ، وجعل الصدق