جوع العوائد محمود ولست أرى
فيما أراه من استعماله بأسا
جوع الطبيعة مذموم وليس يرى .
فيه المحقق بالرحمن إيناسا
( إعطاء النفس حقها من الغذاء )
( 686 ) ترك الجوع ، عند القوم ، ليس الشبع وإنما هو إعطاء النفس حقها من الغذاء الذي جعل الله به صلاح مزاجها وقوام بنيتها . فإذا أحس صاحب هذه الحالة بالجوع فذلك جوع العادة .
( لا يذم حال يعطى الفوائد )
( 687 ) خرج أبو بكر البزاز في « مسنده » أن النبي - ص - « كان يتعوذ من الجوع » ويقول : « إنه بئس الضجيع ! » - ولا يذم حال يعطى