تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
جوع العوائد محمود ولست أرى فيما أراه من استعماله بأسا جوع الطبيعة مذموم وليس يرى . فيه المحقق بالرحمن إيناسا

( إعطاء النفس حقها من الغذاء )

( 686 ) ترك الجوع ، عند القوم ، ليس الشبع وإنما هو إعطاء النفس حقها من الغذاء الذي جعل الله به صلاح مزاجها وقوام بنيتها . فإذا أحس صاحب هذه الحالة بالجوع فذلك جوع العادة .

( لا يذم حال يعطى الفوائد )

( 687 ) خرج أبو بكر البزاز في « مسنده » أن النبي - ص - « كان يتعوذ من الجوع » ويقول : « إنه بئس الضجيع ! » - ولا يذم حال يعطى