ذلك في قوته وصحة عقله وحفظ مزاجه - فليواصل ما شاء ، فإنه ليس بصاحب جوع . وكلامنا في الجوع . وإن كان ( العبد ) أيضا ممن يستغرقه حال ووارد قوى يحول بينه وبين الطعام - كأبي عقال - فإن كان صاحب فائدة فهو المطلوب ، وإن لم يكن صاحب فائدة فذلك مرض وعلة طبيعية ، ( عليه أن ) يعرض حاله على الأطباء . وما ذاك مطلب القوم .
( جوع الأكابر )
( 683 ) وأما جوع الأكابر فجوع اضطرار ، لأن الذي ينتجه الجوع قد حصل لهم ملكة ، لا يزول عنهم في حال جوع ولا شبع ، فلم يبق إلا التقليل ولكن من الحلال ، إما للنشاط في الطاعات وإما لخفة الحساب .
فان النبي ص - قال : « إنكم لتسألون عن نعيم هذا اليوم » -