محلا لوجود إنشائك فيه . فليس كل متكلم في الدنيا بالهى مطلق ، لكن له الإطلاق فيما يريد أن ينشئه في نفسه ، لا في غيره . - فاعلم سر هذا ! واعلم هل أنت متكلم أو لافظ .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 592
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۵۹۲
پدیدآورندگان: ابن عربي