تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
صورة القيام في زيد عن نشأة لفظة « قم ! » - ( نقول : ) ف ( هذا المتكلم ) هو إلهي ، لأن إنشاء الأعيان إنما هو لله . وهذا عام في جميع الخلق . فإن لم يسمع منه ( زيد ) ولا أثرت فيه نشأة أمره ، فهو قاصر الهمة وليس بالهى في هذه الحال ، وإنما هو رباني أو رحماني . ولا يلزم للربانى والرحمانى سوى إقامة نشأة الكلام خاصة . و ( المتكلم ) الإلهي هو الذي ذكرناه .

( المتكلم الإلهي على نوعين )

( 641 ) غير أن ( المتكلم ) الإلهي على نوعين : إلهي كما ذكرناه ، وإلهي يؤثر كلامه في الأشياء مطلقة : من جماد ونبات وحيوان وكون - أي كون كان ، علوا وسفلا - فهذا هو ( المتكلم ) الإلهي ، المطلوب في هذا الطريق ، ولا يصح وجوده عاما أبدا في هذه الدار ، بل محله الجنان . فإنه لا أكبر من محمد - ص - وقد قال لمن حقت عليه كلمة