عن رغبة في الممسوك ، وهم رجلان . الواحد راجع عن مقام الزهد - بلا شك - لمرض قام به في نفسه . فهذا ليس بشيء . والرجل الآخر ، وهم الأنبياء والكمل من الأولياء . فأمسكوا باطلاع عرفانى أنتج له أمرا عشقه بما في الإمساك من المعرفة والتحلي بالكمال ، لا عن بخل وضعف يقين . - أرسل الله على أيوب رجل جراد من ذهب ، فسقط عليه فأخذ بجمعه في ثوبه . فأوحى الله إليه : « ألم أكن أغنيتك عن هذا ؟ » - فقال : « لا غنى لي عن خيرك ! » - فانظر ما أعطته معرفته .
( ما زهد من زهد إلا لطلب الأكثر : فزهد في الأقل ! )
( 619 ) وما زهد من زهد إلا لطلب الأكثر : فزهد في الأقل ! « قل :
متاع الدنيا قليل » - فأين الزهد ؟ فما تركوا الدنيا إلا حذرا أن يرزأهم ( ذلك ) في الآخرة . فهذا ( هو ) عين الطمع والرغبة فيما يتخيل فيه