پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 555

پدیدآورندگان:

ص۵۵۵
باطن ، وحد ، ومطلع ، وكان الورع يحكم على ظاهر صاحبه وباطنه بالحد ، - فأبان له هذا العمل وجه الحق في كل شيء وهو المطلع . فاطلع ( الورع ) فما وقعت عينه على الأشياء ، وإنما وقعت عينه على وجه الحق فيها الذي ارتبطت في وجودها به والذي ظهرت عنه فاقتضى حاله ترك الورع ، لأنه لا ينبغي أن يجتنب ( الورع ) رؤية وجه الحق في الأشياء . وما هو من حكم ما لا ينبغي فان العبد لا يقدر أن يدفع عن نفسه التجلي إذا كان حقيقة : فهو محكوم عليه به .

( المعنى الحقيقي لمقام ترك الورع )

( 607 ) ولست أعنى بقولي : ( مقام ) ترك الورع أن صاحبه يتناول الحرام أو الشبهة ، بعد علمه بذلك . هذا لا يقول به أحد . وأنما صاحب هذا المقام يتناول الأشياء بحسب ما خاطبه به الشرع :
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 555 | ابن عربي