واحد منا دلك على ما يقتضيه حاله . وأرجو - إن شاء الله - أن يلحقني ( الله ) بالمقام الذي أشار إليه أبو العباس ، فاسمع منه ! فإنه أولى بي وبك . » - فما أحسن إنصاف القوم . - فرجعت إلى أبى العباس وذكرت له مقالة أبى عمران ، فقال لي : « أحسن ( الشيخ ) في قوله . هو دلك على الطريق وأنا دللتك على الرفيق . فاعمل بما قال لك وبما قلته لك ، فتجمع بين الرفيق والطريق ! » .
( من لا يصحب الحق في سفره ، ليس على بينة من سلامته فيه )
( 610 ) وكل من لا يصحب الحق في سفره فليس هو على بينة من سلامته فيه . وكل من تورع بغير علامة له من الله في الأشياء - وما ثم حكم معين في ذلك الأمر ، من رؤية معاملة خاصة ، مشاهدة في الوقت تقتضي الحرام أو الشبهة - فصاحب هذا الورع مخدوع ، مقطوع به عن