هرمز ، وبلالآباذ . - والحماية لهذا الاسم ( الإلهي ) لم تكن عن أمر إلهي مشروع ، وإنما كانت حماية غيبية أغفل الله عن التسمية بهذا الاسم المركب الناس . - ويكفى هذا القدر من « تقوى الحدود » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 432
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۴۳۲