تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
الداخل بالظلم ، فما استوجب عقوبة . ولما كان ( هذا ) « حدا رسميا » قبل العبد الدخول فيه ، فان دخل ( العبد ) فيه بنفسه ، من غير إدخال صاحبه ، فقد عرض نفسه للعقوبة ، فصاحب الحد ( حينئذ ) بخير النظرين : إن شاء عاقب ، وإن شاء عفا ، وإن شاء أثنى . كالمتصف بالكرم والعفو والصفح . وهذه كلها « حدود رسمية » للحق .

( حدود الله اللفظية )

( 488 ) فاعلم ما نبهتك عليه من « العلم الغريب » في هذه المسالة ، فإنها من لباب المعرفة بالله . - وأما « حدود الله اللفظية » فما حجر ( الشرع ) منها شيئا سوى كلمة « الله » ، واختلفوا في كلمة « الرحمن » - بالألف واللام . وكذلك أيضا لم يتسم أحد ب « الرحمن الرحيم » - على أن يكون من « الأسماء المركبة » مثل : بعل بك ، ورام