( ما في الوجود إلا الله وما في « العدم الشيئى » إلا أعيان الممكنات )
( 482 ) وهذا الأمر أدانا إلى أن نعتقد في الموجودات ، على تفاصيلها ، أن ذلك ظهور الحق في مظاهر أعيان الممكنات ، بحكم ما هي الممكنات عليه من الاستعدادات . فاختلفت الصفات على « الظاهر » لأن الأعيان التي ظهر فيها مختلفة ، فتميزت الموجودات وتعددت لتعدد الأعيان وتميزها في نفسه . فما في الوجود إلا الله وأحكام الأعيان ، وما في « العدم الشيئى » إلا أعيان الممكنات مهيأة للاتصاف بالوجود ، فهي ( - أعيان الممكنات ) لا هي في الوجود ، لأن الظاهر أحكامها . فهي ولا عين لها في الوجود : فلا هي ! كما هو ولا هو لأنه الظاهر : فهو ! والتميز بين الموجودات معقول ومحسوس لاختلاف أحكام الأعيان : فلا هو !