معلومة ، منصوص عليها ، لا تخفى على من وقف على العلم المشروع . وكذلك حقوق الأموال : « نعم المال الصالح للرجل الصالح ! » وحقوق التجارة معلومة ، فان صدق التجارة لا يكون لغيرها .
و « التاجر الصدوق يحشر يوم القيامة مع النبيين والشهداء » - كذا قال ص . -
( 465 ) وقوله ( - تعالى - ) : « تخشون كسادها » - يقول :
تخافون أن تتركوها لأجل الكساد طلبا للأرباح ، وأي ربح أعظم من ربح صدق التاجر ؟ - وقوله : « وجهاد في سبيله » - أي ومن أجل ، أيضا ، شهودكم إياه - تعالى - في الجهاد في سبيله ، لأنه أمركم بهذا وعلمتم أنه مشهودكم في كل ما ذكرناه . - ول ( كون ) ما ذكرناه ( له ) منزلة شريفة عندكم « فتربصوا » - أي لا تفروا ! فإنه ( - تعالى - )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 402
مساهمون: ابن عربي
ص٤٠٢