تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
عقيب ما تعدد من الأعيان ، ( هو ) إذن وأمر بالتربص أن كان الله مشهودا لكم في كل ما ذكرناه ، فان ذلك الشهود هو المطلوب بهذا « الفرار » لأن الله أمرنا ب « الفرار إلى الله ! » - وقوله ( - تعالى - ) : « أحب إليكم من الله » - أي من أجل الله . أي شهودكم الله في هذه الأعيان أحب إليكم من شهودكم إياه في أعيان غيرها ، للمناسبة القريبة التي بينكم وبين هذه الأشياء المذكورة . وإن كان الكامل منا يشهده ( - تعالى - ) في كل عين ، ولكن بعض الأعيان قد تكون لبعض الأشخاص أحب من أعيان أخر . - ( 464 ) وقوله ( - تعالى - ) : « ورسوله » ( هو ) مثل قوله : « من الله » - أي ومن أجل رسوله حيث أمركم ببر هؤلاء ، وجعل لهم حقوقا عليكم . فحقوق الآباء والأبناء والاخوان والأزواج والعشائر ( هي )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 401 | ابن عربي