تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ولهذا جاء ( في التنزيل العزيز ) : « ما يفتح الله للناس من رحمة » - فجعل « الفتح » للرحمة . - و « الكسر » له من الأسماء الإلهية « المتعالي » . - وآثار هذه الأسماء الإلهية في الكون معلومة ، كما هي في الحق متميزة بحدودها ، يمتاز بعضها عن بعض . وقد بيناها في الباب الثاني من أبواب هذا الكتاب ، وبينا فيه حركات البناء من حركات الاعراب ، ومرتبة السكون الحي والميت ، وإلحاق النون بحروف العلة في حكم الاعراب في الخمسة الأمثلة من الفعل وهي : يفعلان ، وتفعلان ، ويفعلون ، وتفعلون ، وتفعلين . وإثباتها إعراب وحذفها إعراب في هذه الأمثلة ، بحسب العوامل الداخلة عليها .