تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

( حروف العلة والأصناف الأربعة من الأولياء )

( 383 ) اعلموا - وفقكم الله - أنى لما شرعت في الكلام على هذا الباب ، أريت مبشرة عرفت فيها أن الناس لا بد أن ينزل بهم أمر إلهي عارض ، يحتاجون فيه إلى حمل مشقة وجهد نفسي وحسى . وقيل لي : لا تغفل في كل باب أن تدرج فيه « الحروف الصغار » وتبين أن باشباعها تكون « الحروف الثلاثة » التي هي « حروف العلة » - وهي حروف المد واللين . وهي الحروف المركبة من علة ومعلول . - ويكون كلامك فيها وإشارتك إلى الأربعة الأصناف ( من الأولياء ) : وهم العارفون الذين لهم العوارف الإلهية ، الوجودية ، الجودية في معرفتهم ، - وأهل المواقف عند الحدود الإلهية لتلقى الأدب بين كل مقامين ، عند الانتقال في حال لا يتصفون فيه بالمقام الأول ولا بالثاني ، وهم أهل البرازخ ، -