( الجلال )
( 282 ) فان قلت : « وما الجلال ؟ » - قلنا : ( الجلال هو ) نعوت القهر من الحضرة الإلهية الذي يكون عنده « الوجود » .
( الوجود )
( 283 ) فان قلت : « وما الوجود ؟ » - قلنا : ( الوجود هو ) وجدان الحق في الوجد .
( الوجد )
( 284 ) فان قلت : « وما الوجد ؟ » - قلنا : ( الوجد هو ) ما يصادف القلب من الأحوال المفنية ( بالفاء ، لا بالغين ) له عن شهوده ، وإن تقدمه « التواجد » .