( الصحو )
( 273 ) فان قلت : « فما الصحو ؟ » - قلنا : ( الصحو هو ) رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة « بوارد قوى . »
( الغيبة )
( 274 ) فان قلت : « وما الغيبة ؟ » - قلنا : ( هي ) غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه من « الحضور » .
( الحضور )
( 275 ) فان قلت : « وما الحضور ؟ » - قلنا : ( هو ) حضور القلب بالحق عند غيبته ( أي غيبة القلب ) ، فيتصف ( القلب عند هذا الحضور ) بالفناء .