خروج العبد من الخلوة بنعوت الحق ، فيحرق ما أدركه بصره . - والخلوة ( هي ) محادثة السر مع الحق ، حيث لا ملك ولا أحد . وهناك يكون « الصعق » .
الصعق )
( 192 ) فان قلت : « وما الصعق ؟ » - قلنا : ( الصعق هو ) الفناء عند التجلي الرباني ، وهو لأهل « الرجاء » ، لا لأهل « الخوف » .
( الرجاء والخوف )
( 193 ) فان قلت : « وما الرجاء والخوف ؟ » - قلنا : الرجاء الطمع في الآجل ، والخوف ما يحذر من المكروه في المستأنف . ولهذا يجنح إلى التولي : وهو رجوعك إليك منه بعد التلقي .