« الهوية » - فالحقيقة الغيبية . - وأما « النون » - فعلم الإجمال . -
وأما « الأناية » - فقولك بك . - وأما « القلم » - فعلم التفصيل . - وأما « الاتحاد » - فتصيير الذاتين ذاتا واحدة : فاما عبد وإما رب ، ولا يكون ( ذلك ) إلا في العدد وفي الطبيعة ، وهو حال . - وأما « الجرس » - فاجمال الخطاب بضرب من القهر لقوة الوارد . وهذا كله لا يناله إلا أهل « النوالة » .
( النوالة )
( 187 ) فان قلت : « وما النوالة ؟ » - قلنا : ( النوالة هي ) « الخلع » التي تخص « الأفراد » من الرجال . وقد تكون « الخلع » مطلقة ( أي لغير « الأفراد » ) ، ومع هذا ، فهم ( أي أهل الخلع الذين هم ليسوا من « الأفراد » ) في الحجاب .