« الأفراد » ، وتخيل أن ما فوقه إلا نبيه ، ولا تقدمه غيره . وصدق - رضي الله عنه - فإنه ما شاهد سوى طريقه ، وطريقه ما سلك عليها أحد غير نبيه . -
( 190 ) فلما قيل لعبد القادر ( الجيلاني ) ذلك ، قال « صدق ابن قائد في قوله ! إني رأيته هناك حيث قال » . فقيل له : « فأين كنت أنت ، يا سيدنا ؟ » - قال : « ( كنت ) في المخدع ، ومن عندي خرجت له » النوالة « وسماها » . فسئل ابن قائد عن النوالة ما هي ؟ فقال مثل ما قال عبد القادر . - فكان أحدهما ( وهو الشيخ عبد القادر ) من أهل الخلوة » ، والآخر ( وهو ابن قائد ) من أهل « الجلوة » .
( الخلوة والجلوة )
( 191 ) فان قلت : « وما الخلوة والجلوة ؟ » - قلنا : الجلوة ( هي )