وغايته الاتحاد في الروح الحيواني : فيكون روح كل واحد منهما روحا لصاحبه بطريق الالتذاذ وإثارة الشهوة . ونهايته من الفعل النكاح ، فان شهوة الحب تسرى في جميع المزاج سريان الماء في الصوفة ، بل سريان اللون في المتلون . - وحب روحاني نفسي ، وغايته التشبه بالمحبوب مع القيام بحق المحبوب ومعرفة قدره . - وحب إلهي وهو حب الله للعبد وحب العبد لله ، كما قال ( تعالى ) : * ( يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَه ُ ) * . ونهايته من الطرفين :
أن يشاهد العبد كونه مظهرا للحق ، وهو لذلك الحق الظاهر كالروح للجسم ( الذي هو ) باطنه وغيب فيه لا يدرك أبدا ، ولا يشهده إلا محب . - وأن يكون الحق مظهرا للعبد : فيتصف بما يتصف به العبد من الحدود والمقادير والأعراض ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 565
مساهمون: ابن عربي
ص٥٦٥