وهنا الحيرة ! فإنه عين الوجود . فاذن لا ينزه ( الحق ) عن أمر وجودي ، ولهذا كانت الأسماء الإلهية نسبا - إن تفطنت - أحدثت هذه النسب أعيان الممكنات لما اكتسبت من الحالات من هذه « الذات » . فكل حال تلفظ باسم يدل عليه من حيث نفسه ، إما بسلب أو إثبات أو بهما - وهي هذه الأسماء - على قسمين . قسم كله أنوار ، وهي الأسماء التي تدل على أمور وجودية . وقسم كله ظلم ، وهي الأسماء التي تدل على التنزيه .
فقال ( النبي ) : « إن لله سبعين حجابا ، أو سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه » .
( حجب « الذات » ووجود أعيان الممكنات )
( 487 ) فإنه ( - تعالى - ) لو رفع الأسماء الإلهية ارتفعت هذه الحجب ولو ارتفعت الحجب ، التي هي هذه الأسماء ، ظهرت