( الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي )
( 52 ) وأما الاثنا عشر مجلسا التي يراها الترمذي الحكيم ، صاحب هذه السؤالات ، وبها تكمل الثمانية والأربعون من المجالس ، فان الأرواح العلوية لا تعلمها ، وليس لها فيها قدم مع الله ، وهي مخصوصة بنا من أجل الدعوى . فإذا تجسدت الأرواح العلوية تبعت الدعوى جسديتها ، فربما تدعى ، فان ادعت ابتليت ! وفي قصة آدم والملائكة تحقيق ما ذكرناه .
فابتليت ( الملائكة ) بالسجود ( لآدم ) جبرا لما أخذت من طهارتها الدعوى .
فكان ذلك للملائكة كالسهو في الصلاة للمصلي . فامر المصلى أن يسجد لسهوه ، كذلك أمرت الملائكة أن تسجد لدعواها ، فان الدعوى سهو في