نسبته إلى بأنه صدق ، أنسبه إلى الذي ظهر على لسانه نسبة كذب فاعتقد أنه كذب . فيعتقد فيه أنه بالنسبة إلى ذلك الشخص ، لكونه محلا لظهور عين هذا الخبر ، كذب لأن مدلوله العدم لا الوجود . فالصدق أمر وجودي والكذب أمر عدمي
( صورة الصدق في الكذب )
( 366 ) وصورة الصدق في الكذب أن المخبر الكاذب ما أخبر إلا بأمر وجودي صحيح العين في تخيله ، إذ لو لم يتخيله لحصول المعنى عنده لما صح أن يخبر عنه بما أخبر ، فهو صادق في خبره ذلك ، والمؤمن به صديق . ثم أخبر الحق عن ذلك الخبر أنه بالنسبة إلى الحس كذب ، وما تعرض ( الحق ) إلى الخيال ، كما لم يتعرض المخبر في خبره إلى الحس .