« وجبت محبتي للمتحابين في ، والمتجالسين في ، والمتباذلين في والمتزاورين في » .
( الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد )
( 372 ) ومنهم - رضي الله عنهم - « الأخلاء » ، ولا عدد يحصرهم ، بل يكثرون ويقلون . قال الله تعالى : * ( واتَّخَذَ الله إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ) * .
وقال النبي - ص - : « لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا . ولكن صاحبكم خليل الله » . - والمخاللة لا تصح إلا بين الله وبين عبده . وهو مقام الاتحاد . ولا تصح المخالة بين المخلوقين ، وأعنى من المخلوقين من المؤمنين . ولكن قد انطلق اسم « الأخلاء » على الناس ،