الانكسار لأنه قد فارق الأرض التي هي محل سجود الجباة والوجوه الذي ينجبر به انكسارها . فشرع ( الله ) السجود على « الحجر » مع كونه فارق الأرض في حال الانكسار ، فحصل له من الجبر نصيبه بهذا السجود لأنه حجر معتنى به ، وقبل لكونه « يمينا » منسوبا إلى الله : فتقبيله للمبايعة :
« إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله » . - فهذه علة السجود عليه .
حديث ثان وثلاثون : سواد « الحجر الأسود »
( 146 ) ذكر الترمذي عن ابن عباس قال : قال رسول الله - ص - : « نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم » . - قال أبو عيسى : « هذا حديث ، حسن ، صحيح » .
( لولا خطيئته ما ظهرت سيادته )
( 147 ) آدم - ع - لولا خطيئته ما ظهرت سيادته في الدنيا ،