( القلب موضع الغيب من الإنسان )
( 142 ) وانما وقع الستر ( في الاضطباع ) من جهة القلب ، لأنه موضع الغيب من الإنسان ، وعنه تظهر الأفعال في عالم الشهادة ، وهي الجوارح ، فلو لا قصده لتحريكها ما ظهرت عليه حركة . فذلك تأثير الغيب في الشهادة .
وأصل ذلك من العلم الإلهي ، قول الله تعالى في الذاكر : « إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه » .
( الذكر الإلهي المستور والذكر العلانية )
( 143 ) أعلم ( الله تعالى ) أن له ذكرا مستورا نسبه إلى نفسه ، وأن له ذكرا علانية . والعين واحدة ما لها وجهان ، مع وجود الاختلاف في الحكم . وعن هذه النسبة الإلهية ظهر العالم في مقام الزوجية . فقال ( تعالى ) :