( 3 ) من حج لله لا بالله كان كمن
سعى لظلمته بضوء نبراس
في يوم غيم شديد الحر فاعتبروا
فيما تقوه به للخلق تفاسى
وكن إذا أنت دبرت الأمور به
ما بين عقل إلهي وإحساس
واحذر شهود إساف ثم نائلة
إذا سعيت كاسقف وشماس
( 4 ) وفي منى فانحر القربان في صفة
تدعى بها عند ذاك النحر بالقاسى
وترية الذات لا شفع يزلزلها
مصونة بين حفاظ وحراس
عطرية النشر معسول مقبلها
محفوفة ببهار الروض والآس
مكلومة بالذي نالته من صفتي
وما يكون لذاك الكلم من آسى
( البيت مثال للعرش والطائفون به كالملائكة الحافين حول العرش )
( 5 ) اعلم - أيدك الله - أن « الحج » في اللسان ، تكرار القصد إلى