فان حرمت بإحرام تجردكم
عن كل حال باعسار وإفلاس
دعتك حالته في كل منزلة
من المنازل بالغاري وبالكاسى
فيه الإجابة للرحمن من كثب
بنعت عبد لدني وإلياس
فيه العبادات من صوم ومن صلة
ومن صلاة وحكم الجود والبأس
( 2 ) وفي الطواف معان ليس يشبهها
إلا تردد رب الجن والناس
إني قتيل خلاخيل كلفت بها
عند الطواف وأقراط ووسواس
وفي المحصب شرع الفرد ناسبه
رمى الجمار لخناس بوسواس
الله خصصه في بطن عرفته
يوم الموقوف باذلال وإبلاس
وكن مع الفرق في جمع بمزدلف
فما عليك بذلك الفرق من بأس
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 48
مساهمون: ابن عربي
ص٤٨