تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة مقدمه 41

مساهمون:

صمقدمه ٤١
وقال ( بعضهم ) ان المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة والمدني ما نزل بالمدينة . وقال ( بعضهم ) ان المكي ما وقع خطابا لأهل مكة والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة . والحق هو القول الثانى على ما بينته الاخبار الواردة فى شأن الايات . فحينئذ يدخل فى مكة ضواحيها كالمنزل بمنى وعرفات والحديبية والغدير و ما يعد مضافا إلى مكة فى عرف اهالى زمن الصدور . كما يدخل فى المدينة ضواحيها كاحد وسلع . فاضافة قسم ثالث إلى هذين القسمين وهو ما انزل بالشام ( بيت المقدس او تبوك ) و ما نسب من تثليث الاقسام إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم لا تنافى التثنية لقضية الغلبة فافهم وتأمل . ( الثامن ) ان اللازم على المفسر وبغاة فقه القرآن معرفة سبب نزول الايات وذلك ان نزول القرآن كان على قسمين قسم نزل ابتداء و قسم نزل عقب واقعة او سؤال فما لم يحرز السبب لم يأمن المفسر من الوقوع فى الخطاء فى التفسير . زعم زاعم انه لا طائل تحت ذلك بجريان امثال هذا مجرى التاريخ . والحال ان ذلك خطاء اى خطاء بل فى معرفة سبب النزول فوائد . ( منها ) معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم . ( منها ) تخصيص الحكم به عند من يرى ان العبرة بخصوص السبب خصوصا فيما اذا كانت الايات مقرونة مما توجب التخصيص . ( منها ) ان اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فاذا عرف السبب قصر التخصيص .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة مقدمه 41 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي