وصل في فصل : اعتكاف المستحاضة في المسجد
( الحكمة تعطى وضع الشيء في موضعه )
( 521 ) كذب النفس لعلة مشروعة ليس بحيض . ولذلك تصلى المستحاضة ولا تصلى الحائض . - ورد عن عائشة ، على ما ذكره البخاري :
« أنه اعتكف مع رسول الله - ص - امرأة مستحاضة من أزواجه ( . . . ) » - الحديث . -
( 522 ) فمن وضع الأشياء في مواضعها فقد أعطاها ما تستحقه عليه . وهو حكيم وقته . فان الحكمة تعطى وضع كل شيء في موضعه « والله عليم حكيم » .
( ما ثم شيء مطلق في عالم الإمكان )
( 523 ) وما ثم شيء مطلق أصلا لأنه لا يقتضيه الإمكان ولا تعطيه أيضا الحقائق . فان الإطلاق تقييد . فما من أمر إلا وله موطن يقبله ، وموطن يدفعه ولا يقبله . لا بد من ذلك . كالأغذية الطبيعية للجسم الطبيعي : ما من شيء