وصل في التوقيت في الغسل
( 733 ) فمن العلماء من أوجبه . - ومنهم من لم يوجبه . - فاعلم ذلك !
( كل شيء عند ربنا بمقدار )
( 734 ) الاعتبار . - باي شيء وقع التطهير من هذه الشبهة كان ( التطهير ) ، من غير تعيين ولا توقيت ما تقع به ( الشبهة ) . - ومن قال بوجوب التوقيت ، قال : نحن مأمورون بالتخلق بأخلاق الله . والله يقول :
* ( وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَه بِمِقْدارٍ ) * - وهو التوقيت ، - * ( وما نُنَزِّلُه إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) * - ولكن ينزل بقدر ما يشاء . -
( اغتسال النبي بالصاع ووضوؤه بالمد )
( 735 ) وقال ص ، فيمن زاد على ثلاث مرات في الوضوء :