الجوارح ( بالوضوء ) على الخصوص ، وبين الايمان ( الذي هو الغسل العام ) لا بد من ذلك . فان الغسل غير مختلف فيه . والوضوء مختلف فيه . والجمع بين عبادتين ، إذا وجد السبيل إليهما ، أولى من الانفراد بالأعم منهما .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 508
مساهمون: ابن عربي
ص٥٠٨