التوحيد ، ويتحرك بها لسانه ، أو يظهر نورها من قلبه بتذكره إياها ، فان ملائكة الرحمة تتولاه ، وتطرد عنه تلك الصور الشيطانية التي تحضره .
( الحالة الثانية من التلقين )
( 667 ) الحالة الثانية من التلقين . - وكذلك ينبغي أن يلقن ، إذا أنزل في قبره ، وستر بالتراب ، من أجل سؤال القبر . فان الملكين منظرهما فظيع ، وسؤالهما عن رسول الله - ص - بكلام ما فيه تعظيم ولا تبجيل في حق رسول الله - ص - . وذلك أن يقولا له :
« ما تقول في هذا الرجل ؟ » . وهذه هي فتنة الممات ، المستعاذ منها .
( الاستعاذة من فتنة المحيا وفتنة الممات )
( 668 ) وأما استعاذة الأنبياء - ع - منها ، فإنهم مسؤولون عمن أرسل إليهم - وهو جبريل - ع - . كما نسئل ، نحن ، عن رسول الله - ص - . فكان النبي - ص - . « يستعيذ