وصل ( التعجيل بدفن الميت )
( يراعى الميت في السعادة والحي بوضع الشر عنه )
( 670 ) ومما يستحب تعجيل دفن الميت ، والاسراع به إلى قبره : « فإن كان سعيدا أسرعتم به إلى خيره ، وإن كان شقيا فشر تضعونه عن رقابكم » - فيراعى الميت في السعادة ، ويراعى الحي ، الذي هو حامله ، بوضع الشر عنه .
فهذا إسراع من أجل الميت ، وهذا إسراع من أجل حامله .
( التكليف من أجل الخير )
( 671 ) وإنما ورد التفسير من الشرع في الاسراع بهذا ، ليعلم أن الله ما كلف عباده إلا من أجل الخير ، لا لينالوا بذلك شرا . فاعتبر ( الشارع ) ، في حق الشقي ، حامله فقال : « أسرعوا بالجنازة فإنه شر تضعونه