وصل في فصول الصلاة على الجنازة
[ وصل ]
( الصلاة على الميت شفاعة له )
( 662 ) الصلاة على الميت شفاعة من المصلى عليه عند ربه . ولا تكون الشفاعة إلا لمن ارتضى الحق أن يشفع فيه . ولم يرتض - سبحانه ! - من عباده إلا العصاة من أهل التوحيد ، سواء كان ذلك عن دليل أو إيمان . ولهذا شرع تلقين الميت ، ليكون الشفيع على علم بتوحيد من يشفع فيه . وآخر شافع ، حيث كان ، الاسم « الرؤف » يشفع عند الاسم « الجبار ، المنتقم » في نجاة من عنده علم التوحيد ، مع وصول الدعوة إليه ، وتوقفه في القبول .
( الشفاعة في العصاة الذين لم تبلغهم الدعوة )
( 663 ) فان الموحد الذي لم تصل إليه الدعوة ، لا يدخل النار . فلا تكون