وصل السجدة الثانية عشرة
( سجدة الشرط أو النشاط والمحبة )
( 586 ) وهي سجدة الاجتهاد ، وبذل المجهود فيما ينبغي لجلال الله ، من التعظيم والالتذاذ به . وهي في « حم - السجدة » . وفي موضع سجودها خلاف . فقيل عند قوله ( - تعالى ! - ) : * ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاه تَعْبُدُونَ ) * - فمن سجد هنا جعلها « سجدة شرط » . ومن سجدها عند قوله ( - سبحانه ! - ) * ( لا يَسْأَمُونَ ) * - كانت عنده « سجدة نشاط ومحبة » .
( عباد الشمس : الشمسية )
( 587 ) لما كانت حاجة الخلق إلى الليل ليسكنوا فيه ، ويتخذوه