( من الأدب أن يرى المتخلق كونه متخلقا مكلفا )
( 465 ) فمن الأدب أن يرى المتخلق كونه متخلقا مكلفا ، وإن كان « الحق سمعه وبصره » . أليس الحق قد أثبت عين عبده بالضمير في « سمعه وبصره » ؟ فأين يذهب هذا العبد والعين موجودة ؟ وغايته أن يكون صورة ، في هيولى الوجود المطلق ، مقيدة . وليس له ، بعد هذا ، مرتبة إلا العدم . والعدم لا يقبل الصورة . - فافهم !
انتهى الجزء الثاني والثلاثون يتلوه الجزء الثالث والثلاثون .