باب في دخول الجنب المسجد
( العارف ، من كونه عارفا ، لا يبرح عند الله دائما )
( 462 ) فمن قائل بالمنع باطلاق . ومن قائل بالمنع إلا لعابر فيه غير مقيم .
ومن قائل بإباحة ذلك للجميع ، وبه أقول . - الاعتبار في ذلك : - العارف ، من كونه عارفا ، لا يبرح عند الله دائما . في الحديث : « جعلت لي الأرض كلها مسجدا » . ولا ينفك « الجنب » ( - الغريب ) أن يكون في الأرض .
وإذا كان في الأرض ، فهو في « المسجد العام » المشروع ، الذي لا يتقيد بشروط المساجد المعلومة بالعرف .
( العالم كله عابر ( - مسافر غير مقيم ) مع الأنفاس أبدا )
( 463 ) ثم إن العارف ، بل العالم كله ، علوه وسفله ، لا تصح ، في حاله ، الإقامة له . فهو عابر ، أبدا ، مع الأنفاس . فالعلماء