أن لا يفعله . فان ذلك يطلب « المرجح » . والحق له الوجوب على الإطلاق .
والذي ينبغي أن يقال : يجوز أن توجد الحركة من المتحرك ، ويجوز أن لا توجد . فتفتقر ( الحركة في وجودها ) إلى المرجح . - فإذا كان العالم بالله - تعالى - بهذه المثابة ، وجب عليه الاغتسال - وهو الطهر - من هذا العلم ، بالعلم الذي لا يدخله تحت الجواز . - وسترد هذه المسالة ، إن شاء الله !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 362
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٢