باب الاغتسال من الجنابة على وجه اللذة
( الجنابة هي غربة العبد عن موطنه )
( 446 ) قد قررنا أن « الجنابة » هي الغربة . وهي ، هنا ، غربة العبد عن موطنه الذي يستحقه ، وليس إلا العبودية ، أو تغريب صفة ربانية عن موطنها فيتصف بها ، أو يصف بها ممكنا من الممكنات . فيجب الطهر في هذه المسالة بلا خلاف . -
( الأحوال ال 150 التي يجب الاغتسال لكل حال منها )
( 447 ) واعلم أن هذا الغسل الواحد ، المذكور في هذا الباب ، يتفرع منه مائة وخمسون حالا ، يجب الاغتسال على العبد ، في قلبه ، من كل حال منها . ونحن نذكر لك أعيانها كلها - إن شاء الله تعالى ! - في عشرة فصول ، كل فصل منها يتضمن خمسة عشر حالا ، لتعرف كيف تلقاها ، إذا وردت على قلب العبد ، لأنه لا بد من ورودها على كل قلب ، من العوام والخصوص . -
والله المؤيد والملهم ، لا قوة إلا به ! فمن ذلك :