باب الاغتسال عند الإسلام
( الإسلام هو الانقياد والايمان هو الطهارة الباطنة النافعة )
( 428 ) وهو ( أي الاغتسال عند الإسلام ) سنة ، بل فرض . -
الاغتسال ، عند الإسلام ، مشروع . وقد ورد به الخبر النبوي . وأما اعتباره في الباطن ، فان الإسلام ( هو ) الانقياد . فإذا أظهر الإنسان القياد الظاهر ، كان مسلما ظاهرا . فيجب عليه الانقياد بباطنه حتى يكون مسلما باطنا ، كما كان ظاهرا فهذا هو تطهير الباطن ، عند الإسلام ، بالايمان . قال تعالى في حق طائفة :
قالت ( . . . ) : « آمنا » . - قل :
« لم تؤمنوا . ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم »
- وهو الطهارة ، الباطنة ، النافعة ، المنجية من التخليد في النار .