وقد كان قبل الشهوة يعرف ذلك القول ، ولا يعمل عليه ، ولا يقول به ، وإنما رجع إليه بسبب لمس الشهوة قلبه ، - فمثل هذا تؤثر ( الشهوة ) في طهارته :
فعليه الوضوء ، بلا خلاف ، عند أهل القلوب . وأما في الظاهر ، فلنا ، في هذه المسالة ، نظر ، وقد تصدعنا فيها مع علماء الرسوم .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 308
مساهمون: ابن عربي
ص٣٠٨