وصل حكمه في الباطن
( حالتا القلب المزيلتان لطهارته التي هي العلم بالله )
( 371 ) اعلم أن القلب له حالة غفلة : فذلك النوم القليل . وحالة موت ونوم عن التيقظ والانتباه لما كلفه الله به من النظر والاستدلال والذكر والتذكر ( : فذلك هو النوم الكثير ) . وهاتان الحالتان مزيلتان طهارة القلب ، التي هي العلم بالله . ولنا ، في ذلك ، ما ينبه الغافل والسالك لرومته :
يا نائما كم ذا الرقاد
؟ وأنت تدعى : فانتبه !
كان الإله يقوم عنك
، بما دعا ، لو نمت به !
لكن قلبك غافل . . .
عما دعاك ، - ومنتبه
في عالم الكون الذي
يرديك ، مهما مت به
فانظر لنفسك قبل سيرك
! إن زادك مشتبه